العلامة المجلسي
237
حياة القلوب ( فارسي )
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مىگويد : منم هدايت كنندهء أهل آسمانها وزمين ، مثل علمي كه به أو عطا نمودم وآن نور من است كه به آن هدايت مىيابند مثل مشكاتى است كه در آن مصباح بوده باشد ؛ پس مشكاة ، دل محمد است ؛ ومصباح ، نور علم است كه در آن قلب است . وقول حق تعالى الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ يعنى : محمد را بسوى خود مىبرم وعلمي كه نزد اوست نزد وصىّ أو مىگذارم چنانچه چراغ را در ميان قنديل آبگينه مىگذارند . كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يعنى : بيان فضيلت وصىّ أو علي بن أبي طالب عليه السّلام است ؛ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ أصل شجرهء مباركه إبراهيم است چنانچه حق تعالى فرموده است در حقّ أو رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ « 1 » ، وفرموده است إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ . ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 2 » . لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يعنى : شما يهود نيستيد كه نماز كنيد به جانب مغرب ، ونصارى نيستيد كه نماز كنيد به جانب مشرق ، وشما بر ملت ابراهيميد ، وحق تعالى فرموده است ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 3 » يعنى : « نبود إبراهيم يهودي ونه نصراني وليكن بود مايل از دينهاى باطل بسوى دين حق ومسلمانان ، ونبود از جملهء مشركان » . وامّا قول حق تعالى يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ تا آخر آية ، مراد آن است كه مثل أولاد شما كه از شما متولد مىشوند مثل زيت است كه از زيتون مىفشارند ، نزديك است كه تكلم نمايند به علم پيغمبرى هر چند ملك بر ايشان نازل نشود « 4 » . سوم : علي بن إبراهيم وفرات روايت نمودهاند كه : عبد اللّه بن جندب به خدمت امام رضا عليه السّلام نوشت : فداى تو شوم ، من پير وضعيف وعاجز شدهام از بسيارى آن چيزها كه
--> ( 1 ) . سورهء هود : 73 . ( 2 ) . سورهء آل عمران : 33 و 34 . ( 3 ) . سورهء آل عمران : 67 . ( 4 ) . كافى 8 / 380 - 381 .